الخميس، فبراير 23، 2012

الــــــطـــفـــولــــة بـــــــراءة وأمــــــــــــل ~~



ما أجمل الطفولة تجد البراءة في وجوههم والابتسامة البريئة لا
 يحملون الحقد في قلوبهم يعيشون يومهم بيومهم وساعتهم
بساعته ....

أحاديثهم مشوقة وكلامهم بريء ومعاملتهم بريئة ....
نتعلم منهم فن التعامل ونأخذ منهم نقاء القلب وصفاء النفس ....



حمود {أحمد } سنة و9 شهور


علاوي {علي } سنتين و8 شهور





عموري {عامر } سنتين ونص




عمور { عمير } 4 سنوات ونص




عبود { عبدالله } 4 سنوات


قولو ما شاء الله ربي يحفظهم ^^




~~ANHAR

تــــــــصـــــــــويــــــري ~~

 أحب التصوير لانه يلتقط لنا اجمل اللحظات في حياتنا....
اليوم سوف اعرض لكم بدايتي فالتصوير فأنا أحب التصوير وساريكم الان تصويري وارحب بتعليقاتكم وملاحظاتكم فهي تهمني ....



هاذي صورة التقطتها عند ذهابي فالصباح الباكر إلى بحر ( أم سقيم ) ~~



وهاذي صورة من بحيرة خالد وقت غروب الشمس  ~~




وهاذي صورة لكيكة بالشوكلاته  قد يظن البعض انها أغصان شجرة( امممممم لذيذة ) ~~




مكان يذهب اليه الجميع من كل انحاء العالم مكان الراحة والطمأنينة صورة التقطتها عند ذهابي لاول مرة أرى فيها الكعبة ~~


~~ANHAR

الثلاثاء، فبراير 21، 2012

somthing from my thoughts

somtimes I sit by myself and start thinking how life was like befor 100years ago.you might think that i am insane or somthing like that but no like realy havn't you ever had the same thoughts like how can the camel live in the snow or a volcano in the desert hhhhh got ya there is nothig such as that i was kidding you people now all what i want you to know that life is a game if you are a good player you will pass but if you are not a good one am sorry to say that you will be a loser and try adding some joy in it dont panic if you can solve the problem its not hard to do it but it just need some patient . the second point is be with positive people that will hel p you and saport you insted of letting you down.

amo0ona.H

خــــــــــــــــواطــــــــــــــــــريـــ ~~


الـــــحـــزن


يا صوت فالمشاعر هز أركاني
صوت يداعب وتري الحساس
صوت الحزن ومعه برد الشتاء
وارتجف القلب ومعه نسمة البرد
آآآآآه يا حزن زلزلت أركاني
آآآآه منك يا صوت الحزن









صـــداقــتــنــا غـــيـــر


                                               
الصداقة نبراس الحياة                                      
الصداقة شعاع الأكوان                                      
الصداقة رمز الورد والزهور                                        
                               صداقتنا غير ياناس غير
                              ونحن غير وجمعتنا غير
                           صداقتنا نور الشموع
                                صداقتنا نحن يا ناس غير


                                                                    


~~ ANHAR

الاثنين، فبراير 20، 2012

مَـوَاَقِـفْ كُـومِـيْـدِيَـةْ ـسـارة آل كساـبـ


السلام عليكم (أبنائي \ بناتي)، مقدمتكم سارة، أحب أن أوضح شيئا لكم، "ليس وجود العقل يحدد بالعمر" :
**ملاحظة مهمة : "نحن نعمل لأجلكم، لذا المشاهدة تكون فوق الأربعين سنة، أقصد الخمسين. "


*المشهد الأول: مأساتي مع الفواكه   "ممنوع التصوير"








المشهد الثاني: حدث ولاحرج " الرجاء عدم التركيز في الصور _لمصلحتكم_"
























خالة ـســارة : خديجة حســ..ــين آل دبيكي

وشــ..ــكرا

الأحد، فبراير 19، 2012

بينــَ القلبـــِ والعقلــِ


 




               

رافقته لسريره، وضعته برفق ، وتركته بقبلة بين عينيه الزرقاوتين، محمد هذا هو الابن الوحيد لأمه بعد وفاة والده عندما كان في بطنها ، تربى على يد جدته ووالدته وهو الآن يبلغ السنة من عمره، بعدها تركته مستغرقا في النوم واتجهت إلى المطبخ لتصنع لنفسها قهوة الصباح، وقفت على النافذة تنظر إلى البحر عندما يلمس أريكة من الرمال الناعمة فيولد رملا مبتلا، الهواء المتدفق الذي يتغلغل في شعرها، سقطت دمعة من عينيها وهامت على وجهها، قاطعها النسيم العليل ليداعبها وكأنه يخفف الآلام عنها، تتذكر الماضي تتذكر زوجها وحالها، فهي أم ترعى ابنها ووالدتها العاجزة. راتب ضئيل جدا لا يكاد يكفي، تذكرت طفولتها البريئة ، قررت أن تجعل لطفلها طفولة جميلة، طفولة بمعنى طفولة، تركت الأم نائمة والابن غارق في النوم، لكن هناك شيء تركته وغاصت في تفكيرها وبعمق لدرجة أنها لم تتذكره.

             البيت مليء بالدخان قاطع تفكيرها، تذكرت ابنها وامها والآن تذكرت أن القهوة على النار، ركضت مسرعة باتجاه المطبخ وهمت بالدخول ولكن شيئا ما استوقفها، إنها النار صمدت في وجهها لتمنعها من الدخول، هنا كان يجب عليها التفكير، تذكرت امها ورضيعها المستغرقين في النوم وعند همامها بالتحرك تذكرت أنها لن تستطيع حمل الاثنين، كان يجب عليها الاختيار ويا له من اختيار في غاية الصعوبة، اختيار بين مربية ربتها وربت ابنها، وبين ابنها الوحيد ذي الأب المتوفى، الرضيع اليتيم الذي لم يكمل عامين، هنا كان لابد عليها حمل ابنها الرضيع الذي لم يدري بالدنيا وترك الام الكبيرة في السن العاجزة التي ملت من الدنيا، هكذا كان قلبها يملي عليها، ركضت باتجاه الغرفة.


            دخلت هائمة لاتحاول النظر خلفها، دخلت كالوحش الجائع الذي يبحث عن مطلبه، دخلت على والدتها حملتها وركضت خارجا قبل أن يسيطر قلبها علي عقلها، الدمع على عينها غاما، نزلت بسرعة من الدور الثالث، وضعت أمها وعندما همت بالصعود منعها رجال الإطفاء، أطلقت صرخة " أنجدوا رضيعي " .


        المبنى رمادا، الدمع ملئ عينها إلى أن وصل لقلبها، أخذت الأم تصبرها إلى أن خرج رجال الإطفاء وعلى وجوههم الحزن، ليخبروا الناس أنه لا يوجد ناجي فالجميع وافتهم المنية، سقط قلب الأم مغشيا عليه ولكن عقلها ازداد تمسكا؛ لأنه واثق من تصرفه، بدأ القلب في لوم شديد للنفس، بدات العين في لوم شديد للدمع، لكن دون جدوى، الماض انتهى وخلف وراءه الحزن ،لا بل الوحدة، لا بل الفراق  لا بل الندم _ هكذا كان العتاب للنفس، قاطع العتاب رجل إطفاء صرخ صرخة فرحة ممزوجة بحزن.


          طـ فـ ل.. ، هناااااااااااك طفل، الوحيد الناجي، وقف قلب الأم نهضت من مكانها لاهفة لابنها تركض وراء هواها دون هدف، أوقفها رجال الإطفاء مرة أخرى ولكن، هذه المرة وفي يدهم  محمد، أجل محمد الطفل ذو العينين الزارقاوتين، وضعته في حضنها وملأته بالقبل المموزوجة بحرقة قلب، سبحان الله ما أعظمك يالله، خلقت عبادك ووضعت فيهم من رحمتك وبركتك وحفظتهم. 

للكاتبة: خديجة حسين آل دبيكي